الصفحة 141 من 168

(فصل في موقف الشيخ ربيع من أتباع هذه الفرق المعاصرة من أبناء المملكة ـ حرسها الله وجميع بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه ـ)

بعد أن سبق بيان موقف الشيخ ربيع من الفرق المعاصرة، ومن أتباعهم على وجه العموم؛ فالواقف على كلام الشيخ ربيع في ذلك؛ يجده قد خص كثيرًا من أبناء التوحيد، وشباب المملكة، بكثير من الكلام، ووصفهم بعدة أوصاف ـ مع أنهم أيضًا داخلون في الكلام السابق في عموم الأتباع ـ وإنما هذا من باب ذكر الخاص بعد العام.

وعلى كل حال: فمن لم يرفع منهم أو من غيرهم بالسنة رأسًا؛ فتبًّا له، لكن البغي والظلم والبهت كل ذلك لايجوز!!

فمما قال فيهم:

1 -ما جاء في"الحد الفاصل" (ص 9) قال:"لقد طعن سيد قطب في نبي من أنبياء الله، وفي عثمان وإخوانه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يهز مشاعر الحزبيين، ولا وجدانهم، فسبحان الله، من كان يظن، بل من كان يتخيل - مهما اشتط به الخيال - أن يصبح أبناء التوحيد حماة ومدافعين عن عقائد الجهمية، والخوارج، والروافض، والمعتزلة، والفلاسفة والمتمثلة في عقائد سيد قطب ومنهجه؟! يا أبناء التوحيد، المدافعين عن نِحَل سيد قطب؛ أفيقوا من رقدتكم، ثم دعوا هذه المحاماة المخزية عن هذا الضلال، لأبناء"قم"و"النجف"وسائر عواصم البدع والضلال، ونزِّهوا بلاد التوحيد والسنة، عن الدفاع عن أئمة البدع والضلال وبدعهم، إن هذا الموقف ليدل على مدى الدمار، الذي نزل بأبناء التوحيد والسنة، في بلاد التوحيد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت