فهرس الكتاب
العقيدة، وتعلق فيه، أيش اللي جابه لسيد قطب؟!! ما أصْل من أصول الإسلام إلا هدمه، وإلا أفسده، أو زلزله، أنا أتحدى أي أصْل سَلِمَ منه؟ لا إله إلا الله، الخلاف بيننا وبين سيد قطب يبدأ من تفسير لا إله إلا الله، وبين من يمدحه ويمدح منهجه، الخلاف بيننا وبينهم ما هو شكلي، الخلاف أساسي وجوهري، وحقيقي، يبدأ من مفهوم لا إله إلا الله"إهـ."
فتأمل حال من هم في المملكة، وأنهم قد عبدوا سيد قطب، ويرمون بالعقيدة بعيدًا، ويتعلقون بمن يؤمنون بأنه يقول بوحدة الوجود وحرية الأديان، ويطعن في الأنبياء!! وزلزل وأفسد ودمر وهدم كل أصول الإسلام!! وإن عُذر غيرهم؛ فهم غير معذورين، كما صرح بذلك الشيخ، فما هو حكمهم عندك ـ بناءً على هذا ـ يامن ابتليت بأناس يمدحونك بما ليس فيك؟!! والأمر كما قيل:
إذا المرء لم يمدحه حُسنُ فعاله. . . فمادحه يهذي وإن كان مفصحا
9 ـ قال في شريط:"الحث على الاجتماع والائتلاف" (ب) . وقد ذكر كثيرًا مما ينسبه لسيد قطب من العقائد الفاسدة، وذكر بعض ما كتبه سيد قطب، وإقرار البنا له عندما اطلع عليه، ثم قال:"فهذه الأمور يا إخوتاه، خفية تخفى على أهل هذه البلد، لأنهم يغلب عليهم السلامة والسذاجة، فلهذا وجد فكر الإخوان المسلمين، وقيادة الإخوان المسلمين، مرتعًا خصبًا في عقول شباب هذا البلد المسكين، فصاروا يسبحون بحمدهم، ويقدسونهم، مع الأسف الشديد"اهـ.
فما حكم من كان يسبح بحمد الكافرين، ويقدس الوثنيين، بل وأشد من الوثنيين عندك أيها الشيخ؟ مع تصريحك بأنهم لا يُعْذَرون، وما سيأتي عنك من أنهم يُنَبَّهُون ولا ينتبهون؟!! ولا يُغني عنك شيئًا وصفهم بالسلامة والسذاجة، بعد أن قررت أنهم لا يُعذرون، وأنهم يُنبّهون ولا يتنبهون من هذه الكفريات، والدفاع عنها، وإسقاط كل الحرمات والقداسات من أجل أهلها، والدعاة إليها!!!
10 ـ وفي شريط:"الفرقة الناجية أصولها وعقائدها" (1 / ب) قال في سياق ذكر آثار فكر سيد قطب والجماعات على أبناء المملكة:".... الآن نحن نحتضن هؤلاء، أهل البدع هؤلاء، ونتولاهم، وندافع عنهم، وندافع عن بدعهم، يسبون الصحابة، ويسبون الأنبياء، ويقولون بوحدة الوجود، ويقولون بالاشتراكية، و. . . . و. . . ."