فهرس الكتاب
11 ـ وفي شريط:"توجهات عامة"برقم (61 / أ) قال:"فين شبابنا الذي تربى على المنهج السلفي، ودرس في قلاع السنة، ليحمل راية السنة، وليذب عن السنة، ويحارب الكفر والشرك والبدع والضلالات؟ وإذا به وراء من يتولى الروافض، ويتولى العلمانيين، وإن ادعى أنه يحارب العلمانيين، فإنه يتولاهم، ويتحالف معهم، ويترك أهل السنة، وينضم إلى صفوف أهل البدع، فين الدراسة هذه؟ لماذا درست المنهج السلفي؟ لتكون هي النهاية هذه؟ لتكون النتيجة هذه؟ المدارس والجامعات والماجستير والدكتوراة، أنك تحارب الحق وأهله، الذي تربيت عليه وعرفته، إن كنت عرفته؟!! وتقف مع أهل الباطل: تنصرهم، وتذب عنهم، وتوالي فيهم، وتعادي فيهم، أي بلاء هذا يا إخوتاه؟. . . وأقول مرات: لو سلم شبابنا في الجامعات والمعاهد وغيرها من هذا الغزو الفكري الرهيب؛ لكانت الدنيا الآن تضئ بالسنة والتوحيد، لقد أطفئوا هذا النور، فما ينشرون الآن إلا الظلمات"اهـ. ولو تذكرت ـ أخي القارئ ـ المراد بالظلمات عند الشيخ ربيع، وأنها كفريات كبرى؛ لعلمت فداحة هذا الأمر وخطورته، والله المستعان.
وفي شريط:"لقاء مع فضيلته بحائل" (أ) وصف تنظيم الإخوان بأنه قد قام على الروافض والخوارج. . . الخ، ثم قال:"والآن هذه البلاد تجني هذه الثمار، نتيجة لفتح صدرها للإخوان المسلمين ومناهجهم، نتيجة لهذه الغفلة، التي ما كان ينبغي أن تحصل أبدًا، ما كان ينبغي أن تحصل، وبعد أن يُنَبّهوا مع الأسف الشديد؛ لا انتباه إلى الآن، لا من شبابنا، ولا من غيرهم. . . بعد كل هذا؛ قليل من الأصوات التي ارتفعت بالتأييد للحق، وكثير من الناس ساكتين"اهـ. فتأمل كيف أنه يصفهم بأنهم سادرون في غفلتهم، بل وإعراضهم واقترافهم البلايا بعد التنبيه والنصح!! فما حكم من كان كذلك؟!!
ثم يُنظر ما مراده بقوله:"لا من شبابنا، ولا من غيرهم"من هم هؤلاء الغير؟ هل هم العلماء الكبار؟ فإذا كان كذلك؛ فهذا طَعْن قبيح في علماء المملكة، وَوَصْف لهم بأنهم لا يدركون العقيدة الصحيحة وما يضادها من تلك الكفريات المدهشات، وآثار ذلك على المجتمع، حتى بعد التنبيه والنصح!! وإن كان المراد بذلك العوام؛ فماذا أبقى الشيخ ربيع من المسلمين هناك؟!!