الصفحة 149 من 168

علمًا بأن للشيخ كلامًا آخر يدل على أن العلماء لم يدركوا ذلك أيضًا، فقد قال في شريط:"النقد منهج شرعي" (2/أ) :"فإن الآن علماء هذا البلد، ما أدركوا أن كتب الإخوان أخطر من كتب كل أهل البدع، ولو علموا هذا وأدركوه؛ نسأل الله أن يوفقهم لإزالة هذه الكتب، وإبعادها عن شبابنا، ما فيه خطر الآن على شباب هذه الأمة من فكر الإخوان المسلمين وبدعهم"أهـ.

فهذا يرجح أن قوله السابق:"لا من شبابنا، ولا من غيرهم"أن المراد بذلك العلماء، وهذا الإطلاق فيه ما فيه، والله أعلم.

12 ـ وفي شريط:"الفرقة الناجية أصولها وعقائدها" (2 / أ) قال:"الإخوان المسلمون فرقة ضالة، تنشر الفكر الباطني، هذا منهج الباطنية، جاءوا يتسترون بالإسلام وبالسلفية، قريبين جدًا، وفرق بسيط بيننا وبينهم!!! لكن الآن انكشفوا على حقيقتهم، وأدركوا أنهم أقوياء، وأن شباب الجزيرة وراءهم: في المملكة، واليمن والبحرين وعُمان، والجزائر، ومصر. . ."اهـ.

فما حدود هذه التبعية من هؤلاء الشباب في هذه البلدان للإخوان المسلمين؟!! إذا تذكرت ما سبق من سرده لكفريات عن الإخوان؛ بان لك أنه يرمي الشباب باتباعهم إياهم في مكفِّرات وطوام، والله المستعان!!

وإذا عاملناه بأسلوبه؛ قلنا له: أنت أطلقت الحكم على شباب الجزيرة وغيرهم، ولم تستثنِ منهم أحدًا، فمن بقى على الإسلام منهم بعد هؤلاء؟!!

13 ـ وفي شريط:"مكانة أهل الحديث" (ب) قال:"تَكْروني يعيش في غابة من الغابات، يعرف قدر الصحابة، وأنت ما تعرف قدرهم؟. . . أما ترون إلى أي هاوية تردى أبناؤنا، على أيدي هؤلاء الغشاشين؟!! اهـ فيا سبحان الله!!"

14 ـ وفي شريط:"مكانة أهل الحديث" (ب) . قال:". . . لأن خبث هؤلاء وكيدهم؛ ما ترك صغيرًا ولا كبيرًا؛ إلا ووصل إلى ذهنه، ما شابٌّ إلا وشحنوه بهذه الأكاذيب والترهات. . . يا أخي تسلك مسالك اليهود والنصارى في محاربة الإسلام؟ بل أنت أشد من اليهود والنصارى في محاربة الإسلام الحق، الذي يتمثل في المنهج السلفي، الذين يقذف أهله، ويقذع ـ كذا في الشريط ـ بأنهم عملاء وجواسيس، يريدون إسقاطهم، ثم إسقاط هذا المنهج، ثم تقوم عليه البدع الكبرى، والضلالات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت