الصفحة 150 من 168

المدمرة، أي خير في منهج الرفض، وفكر الخوارج، وفكر المعتزلة، وفكر الصوفية، وفيه كل ما هب ودب، من الضلالات؟!!. . . . ويصبح أبناؤنا دُمًا ولُعبًا بأيدي أهل البدع، ويرون أنفسهم أنهم يمثلون الإسلام الحق!! تمثل الإسلام الحق، وأنت تدافع عن البدع وأهلها؟ تدافع عمن رفع شعار الخوارج والروافض والباطنية؛ والبلايا كلها؟ وتقول: إنك من أهل السنة؟!! أحمد يسمع واحد يشتم أهل الحديث، يقول: زنديق، وأنت تسمع هذا يسب الصحابة، ويكفِّر كثيرًا منهم، ثم تجعله إمامك فتدافع عنه. . . ."؟!! إلى أن ذكر بعض آثار هذا المنهج، وعقائده الكفرية - حسب كلامه - ثم قال:"أولادنا الآن يعيشون في هذه الدوامة السيئة، يغضبون لأهل البدع والضلال، ويتباكَوْن عليهم في كل مكان، ولما يُقتل السلفيون، ويُذَبَّحون، وقد أقاموا دولة الإسلام على كتاب الله، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أَلِفِ الإسلام إلى يائه؛ لا تقطر لهم قطرة، ولا تدمع وتسقط لهم دمعة، ويتباكَوْن على الروافض والقبوريين في العالم، ولا يتألمون على السلفيين، بل يوسعونهم طعنًا وتشويهًا، أنا ما أرى دعوة كادت للأمة الإسلامية؛ مثل هذه الدعوة لسيد قطب، جامعاتنا لو بقى أهلها على الفطرة وعلى المنهج الحق؛ لفتحت الدنيا، ولأضاءت الدنيا بنور التوحيد والإسلام، ولكن هؤلاء الخونة الغشاشين الكائدين، أطفئوا هذه الأنوار، لترتفع راية سيد قطب والبنا والمودودي"اهـ."

والمقصود بيان كلام الشيخ واطلاقاته في أبناء المملكة، وإلا فلا يُقَرّ أحد خالف منهج الحق، في الجامعة أو غيرها، في المملكة أو غيرها، فالحق أحق أن يتبع، والله أعلم.

وملحق بشريط:"جلسة علمية مع فضيلته بمنزله بمكة المكرمة" (ب) كلام للشيخ، قال فيه:"امتلأت الساحة بكتب هذا الجاهل الضال سيد قطب، وأصبح هو المقدس، وأصبح الشاب يسمع طعنه في نبي من الأنبياء؛ فلا يحرك مشاعره ولا ضميره، فلا يهتز عقله، ولا مشاعره، ولا قلبه بالغيرة لأنبياء الله، ولا بالغيرة لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وأنا أعتقد أن الذي وصل إلى هذا الحد من الانحدار والضياع؛ أعتقد أنه ضل ضلالًا بعيدًا، مع الأسف الشديد، وإن تظاهر بالسلفية، وإن ادعى ذلك؛ فهو إنسان قد أهلكه حب (المقدَّس) سيد قطب، كما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت