فهرس الكتاب
عندها من الخير، وماذا يبقى عندها من الرجولة، فضلًا عن أن يبقى عندها شيء من المنهج السلفي؟!!"اهـ."
فتأمل قوله:"أنت تحارب أهل التوحيد يا عدنان ... إلخ"فما حكم من يحارب أهل التوحيد، ويدافع عن أهل المكفرات الظاهرة، وهو على علم بذلك، كما صرح بذلك، وهو قوله:"كل هذا بعد أن وقفت على هذه الأشياء، وبعد أن عرفتها"مما يدل على أنه غير معذور بالجهل!! بل هو يعمل ذلك خبثًا وكيدًا للإسلام ـ كما يزعم المدخلي ـ!!!
وتأمل قوله:"ما عندك من السلفية إلا شيء تتمسح به ..."إلخ، مع ما سبق من وصفه له بأنه يلبس لباس الإسلام؛ ليكيد له!!
وقوله:"أنا لا أعتقد أنك تؤمن بالسلفية أبدًا، وهذا أدين الله به"فما حكم من لم يؤمن بالسلفية، وهي عقائد وعبادات وسلوك .... إلخ؟!! وأنه ينتحلها فقط لتضليل الشباب، ويلبس لباس الإسلام كما لبسه مشاهير الزنادقة عبر التاريخ!!!
وتأمل قوله وجزمه بأمور غيبية!!:"ما رجعت، ولن ترجع"وقوله:"لكنك ما رجعت، ولم ترجع أبدًا"!!! والله تعالى يقول: (عالم الغيب فلا يُظهر على غيبه أحدًا إلا من ارتضى من رسول) ويقول: (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله) !!!
وتأمل قوله:"لأنك لا تحب الحق، ولا تحب أهله ..."إلخ.
وانظر مقارنته بينه وبين ابن صائد، وما هي نظرته تجاه ابن صائد مقارنة بالشيخ عدنان؟!! وكون الشيخ عدنان يهيء النفوس لاستقبال الدجال الأكبر، وكون فاعل ذلك لا يبقى عنده شيء من الخير والرجولة، فضلًا عن أن يبقى عنده شيء من المنهج السلفي!! فما حكم من لم يبق عنده شيء من الخير؟!! وهذا بضميمة ما سبق؛ يدل على اتهامه للشيخ عدنان في إسلامه أصلًا، لا أن الكلام من باب"و لم يعمل خيرًا قط"لأن بجمع الكلام؛ يظهر المراد من هذا وذاك، فلا تكن من الغافلين، ولا من المدافعين عن المتهورين بالغث والسمين!!
3 -وفي شريط:"انقضاض الشهب السلفية" (2/أ) قال:"أنا لا أعرف أحد أَصَّل للضلال مثل سيد قطب وعدنان، فأنا أعتقد في عدنان، أنه لا أحد على وجه الأرض الآن أصَّل"