الصفحة 158 من 168

2 -وفي شريط:"انقضاض الشهب السلفية" (2/أ) قال مخاطبًا عدنان:"وأنت تحارب أهل التوحيد يا عدنان، تحارب من ينتقد من يقول بوحدة الوجود، وتخترع من أجل ذلك القواعد، تحارب من ينتقد من يطعن في الأنبياء، تحارب من ينتقد من يطعن في أصحاب رسول الله، وكل هذا بعد أن وقفت على هذه الأشياء، وبعد أن عرفتها، فأي سلفية عندك ياعدنان؟ ماعندك من السلفية إلا شيء تتمسح به؛ لتتوصل به إلى إفساد الشباب السلفيين على مستوى العالم، أنا لا أعتقد أنك تؤمن بالسلفية أبدًا، وهذا أدين الله به، وأنك تنتحل شيئًا من السلفية فقط؛ لتتمكن من تضليل الشباب السلفي، ولو كان عندك سلفية؛ ما فعلت بعض هذه الأفاعيل، فضلًا عن جميعها، ونحن الآن من سنوات، نطالبك أن ترجع، وما رجعت، ولن ترجع، وإذا رجعت بكلمات مجملة؛ تنسفها في نفس الوقت، وتبطلها ... لكنك ما رجعت، ولم ترجع أبدًا، لأنك لا تحب الحق، ولا تحب أهله، كيف ترجع عن باطل نشأت عليه؟ وتربيت عليه؟ وعشت عليه؟ وأصَّلْت القواعد من أجله، كيف ترجع عنه؟!! ..."إلى أن قال في وجه (ب) :

"فما رأيت مثله، والله إن ابن صائد الذي أقض مضجع رسول الله، ومضاجع الصحابة؛ ما بلغ هذا المبلغ في التلبيس والتلاعب، ومع ذلك ما تركه الصحابة، وأقضوا مضجعه، وكانوا يشيعون أنه الدجال. . ."إلى أن قال:"فعدنان مثل هذا، والله ما بلغ في التلبيس مثل هذا الرجل ...."إلى أن قال:"فأنا أرى أنهم- يعني أتباع عدنان - أسوأ من القطبيين، وشر منهم، لأنه والله يقود القطبيين ناس عندهم شيء من المروءة، وشيء من الأخلاق والصدق، لكن هذا إنسان ضايع، ضايع تمامًا، لا صدق، ولامنهج صحيح، ولا يشبه لا دعاة الباطل، ولا دعاة السنة، والعياذ بالله!!! لأن دعاة الباطل عندهم شيء من الحياء، وشيء من المروءة، وشيء من التهيب من الكذب، هذا لا يهاب الكذب. . . . لا يبالي كُذِّب أو لم يُكذَّب، لا يبالي، فإنسان يصل إلى هذا المنحدر؛ كيف يبقى له أدنى حرمة عند من يحترم هذا المنهج، ويحترم عقله؟!! على كل حال، نحن في عصر، يعني نفوس كثير من الناس مهيأة لاستقبال الدجال، كثير من النفوس مهيأة، ولعل عدنان وأمثاله يهيئون هذه النفوس لاستقبال الدجال الأكبر، فنسأل الله العافية، فإذا ماتت النفوس، وأصبح الكذب ليس خزيًا ولا عار عندها؛ ماذا يبقى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت