الصفحة 157 من 168

(فصل في موقف الشيخ ربيع من اتهام الشيخ عدنان عرعور في إسلامه)

للشيخ ربيع كلام كثير في الشيخ عدنان عرعور، يتهمه فيه باتهامات جائرة، وما عند الشيخ عدنان عرعور من اجتهادات أو أساليب، أنكرها عليه بعض العلماء، وبعض الدعاة؛ كل هذا لا يُسَوِّغ - لو بقى الشيخ عدنان مصرًا عليها، فضلًا عن كونه قد استفاد من نصائح أهل العلم في ذلك ـ أن يتهم بهذه الكلمات الظالمة، التي تفتح الباب لتكفيره ـ ظلمًا وزورًا ـ فمن ذلك:

1 -ما جاء في شريط:"انقضاض الشهب السلفية" (1/ب) في سياق اتهامه للشيخ عدنان، بأنه ما يسعى إلالتفرقة السلفية في العالم، فقال:"ووالله لا يُكاد الإسلام؛ إلا بمثل هذا الرجل، الذي يلبس لباس الإسلام، فقد لبس ابن سبأ لباس الإسلام، ودمره، ولبس المختار بن أبي عبيد هذا اللباس، ولبس أبو مسلم الخراساني هذا اللباس، ولبس ابن تومرت هذا اللباس، وكثير في التاريخ من يلبس هذا اللباس، ليضرب الإسلام، وقبلهم بولص الذي لبس لباس المسيحية، ودمرها، وأفسدها، وهذا يريد تدمير المنهج السلفي، بأصوله الفاسدة الفاجرة"أهـ

فتأمل قوله:"والله لا يُكاد الإسلام؛ إلا بمثل هذا الرجل، الذي يلبس لباس الإسلام ..."الخ. وتأمل أكثر من سماهم ممن لبسوا هذا اللباس، وما هي غايتهم؟ وكيف جعله قد سلك مسلك بولص مع دين النصارى .... ؟ كل هذا يشير إلى اتهامه في صدقه، وصحة قصده في تدينه، وهذا كله اتهام ظاهر له بالزندقة والنفاق، فنعوذ بالله من هذا الحال السئ الشنيع، الذي وصل إليه الشيخ ربيع ... !!

والشيخ ربيع يدعي ـ إفكًا وزروًا ـ أن العلماء أقروه على كلامه كله في عدنان، فهل أقروه على هذه الافتراءات؟!! فليُسمِّ - من غير مقلديه المشهورين- لنا من قال هذا القول في عدنان، وإلا فهذا من كيسه الفياص بالمراوغات والافتراءات، والحمد لله على معرفة الحقيقة، وانكشاف البهرج!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت