فهرس الكتاب
الصفحة 156 من 168
(تنبيه) : لو أن الشيخ ربيعًا؛ ثبت على طريقة واحدة، وأبرز أدلته، ووثَّقها، أو أحال القارئ على نص كلام مخالفيه، وذكر المصادر التي نقل منها، وناقش هذه المقالات بقواعد سلفية، ووثق كلامه بالنقل عن علماء السنة؛ لاتبعه طلاب العلم، فإن الحق عندهم أعز عليهم من كل أحد، لكن الرجل خبط خبط عشواء، في ليلة ظلماء، وراوغ، وقدَّم رِجْلًا، ثم أخرها، وجازف وهوّل، ونقض ما أبرم، وما عليه قد عوّل!!! فسقطت الثقة في كلامه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
حجم الخط: