فهرس الكتاب
القبورية، ويدافعون عن الرفض، ويدافعون عن كل البدع، ويقولون: الروافض إخوانّا، عرفت،. . . . البنا، والمودودي، سيد قطب، محمد قطب، إذا ذُكروا؛ يقولوا: ابن حجر، قولوا الخميني، الخميني، رفسنجاني، وشريعة مداري، وأمثالهم من إخوانهم، وهم يعترفون بهم، الآن هم إخوانهم في السودان، ويرسلون المنح إلى طهران، شفت ولاّ لا؟ ومن زمان زمان هم والروافض إخوان"إ هـ. فهذا حكمه على البنا والمودودي ومحمد قطب، بل على كل واحد من الإخوان المسلمين، لقوله:"لا يجوز أبدًا إذا ذكر البنا، أو المودودي، أو سيد قطب، أو واحد من الإخوان المسلمين. . . . ذولا إخوان الروافض. . . ."اهـ."
وفي شريط:"لقاء مع السلفيين الفلسطينين" (2/أ) قال:"جاء سيد قطب الرافضي، الذي يسب أصحاب محمد، وأهانهم، وسب موسى، وقال بالحلول ووحدة الوجود، وحياته كلها تخبط وتأرجح، يخرج من دوامة الضلال، إلى دوامة أخرى، ومن ضلال إلى ضلال، ومن شيوعية إلى شكوك وأوهام، إلى إلى إلى إلى رفض، إلى إشتراكية إلى إلى إلى، أخذ بمنهج المودودي، خاف أن يقول بالإمامة؛ فيُكشف أمره، فقال: الحاكمية، لأنه إذا سب الصحابة، ونادى بالإمامة؛ انفضحت الأمور، وانكشف للناس، فأبدلها بالحاكمية، وغلا وغلا وغلا وغلا فيها ...."أهـ.
قلت: فهذا كلامه في المودودي، وهو دال على رميه بالباطنية، وأن سيدًا نهج منهجه في ذلك، إلا أن سيدًا لم يقل بالإمامة، كما قال المودودي، وأبدلها بالحاكمية؛ تعمية لأمره، وتوعيرًا للوقوف على حاله، كما هو مراد الشيخ ربيع!!! ولا شك أن هذا رمي للمودودي وسيد بالزندقة والباطنية، وهذا كُفْر مجرد!!!
وفي شريط:"جلسة في الطائف" (ب) قال: في حكمتيار وجماعته:"ما عندهم توحيد ولاعقيدة"أهـ فهل هؤلاء مسلمون؟!!
والشيخ ربيع إذا كان واثقًا مما يقوله في هؤلاء القادة وغيرهم؛ فلماذا لا يصرح بكفرهم، حسبما تقتضيه أصوله وقواعده السابقة؟! فإن لم يصرح بذلك؛ فإما أن يتراجع عن قواعده السابقة، وإما أن يكون متناقضًا، أو أنه يخفي أمرًا مريبًا، والله عزوجل يقول: (واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه) ،والله المستعان.