فهرس الكتاب
وسيأتي بعد قليل نص كلامه في أن الشيخ حسن البنا من الروافض الباطنية!! فهذا كلامه في الشيخ حسن البنا ـ رحمه الله ـ وعلى العقلاء أن يدركوا حقيقته، وإن تناقض الشيخ ربيع في كلامه!!!
وفي شريط:"لقاء في منزل أبي معاذ" (أ) قال:"البنا دعا، الغزالي دعا إلى أخوة اليهود والنصارى، نتآخى ونقف صفًا واحدًا في وجه الإلحاد"أهـ فإذا كان الشيخ مقتنعًا بما يقول؛ فلماذا لا يصرح بكفره؟ وقد سبق أن قال - كما في شريط:"لقاء مع فضيلته بحائل" (أ) :"ما فيش أكفر من الدعوة إلى وحدة الأديان"أهـ فإما أن يصرح الشيخ بما يعتقده من تكفيره، وإلا فهو متناقض، أولا يدري ما يخرج من دماغه!!! أم أن الدعوة إلى وحدة الأديان من الأمور الخفية التي تحتاج إلى إقامة حجة؟!! وإذا كان الأمر كذلك؛ فلماذا تصفها بقولك:"ما فيش أكفر من الدعوة إلى وحدة الأديان"؟!!
وفي شريط:"النقد منهج شرعي" (2/ ب) ذكر مكانة الحافظ ابن حجر، وخدمته للسنة، ثم قال:"هل يُقرن هذا بسيد قطب، ولّا بيجي سيد قطب إيش عنده؟! ما يجوز إذا ذُكر سيد قطب، ولّا البنا، والمودودي، أن يُذكر ابن حجر، لا يجوز، سيد قطب والبنا والمودودي إذا ذُكروا؛ يُذْكَر الخميني أخوهم، ويُذْكَر الروافض إخوانهم، الذين شهدوا لهم، وزكَّوْا دينهم، وقالوا: أصولنا وأصولهم واحدة، فإذا قالوا: كيف تقرنهم بهؤلاء؟ نقول: هم اعترفوا، هم شهدوا على أنفسهم أن الروافض إخوانهم، هاه، وأنه دينهم، أصولهم وأصولهم واحدة، فبمن نقرنهم؟ نقرهم بابن حجر، ولا بالخميني وأمثاله، هه؟ نقرنهم بهؤلاء، لأنهم رضوا، وهذه شهاداتهم بأنفسهم وكتاباتهم، (. . . .) لا يجوز أبدًا إذا ذكر البنا، أو المودودي، أو سيد قطب، أو واحد من الإخوان المسلمين، أن يُذكر ابن حجر والنووي أبدًا، وهذه من المغالطات، ما فيش أي نسبة بين الإثنين أبدًا، ذولا إخوان الروافض، ويزكون الرفض، والنووي يحارب الرفض، الروافض دينهم الطعن في أصحاب رسول الله، وهؤلاء يزكونهم، الطعن في زوجات رسول الله، تكفير أصحاب رسول الله، رميهم بالنفاق، رميهم بالردة، الغضب، اللعن؛ كله منصب على أصحاب رسول الله، والإخوان المسلمون يقولون: أصولنا وأصولهم واحدة، وأنا أصدِّقهم أن أصولهم واحدة، وأنهم روافض. . . . وهؤلاء يدافعون عن الأشعرية، ويدافعون عن"