الصفحة 163 من 168

سرور، بلاده فيها باطنية، وكان يشتغل في مخابراتهم، كيف نأمن هذا النجس على ديننا؟ ونتخذ منه إمامًا؟ هذا من مكايد أعداء الإسلام، فهو مثل علي بن الفضل، ومثل هؤلاء الذين تظاهروا بالإسلام، فإذا وصلوا إلى مآربهم؛ أظهروا ما عندهم""

ثم ذكر شيئًا من أعمال الترابي"ومنها الإتيان بالروافض، وتمليك النصارى أراضي المسلمين في الشمال، ويشاركهم في بناء الكنائس، والبرلمان حقه فيه (75) نصرانيًا، وتشريعات هذا البرلمان تؤيد وحدة الأديان "

ثم قال:"فمحمد سرور إذا وصل إلى الدولة؛ ها يْكون أخس من الترابي "

ثم ذكر تشجيع سرور للناس أن يلتفوا حول حكومة السودان التي تحكم- عنده- بالكتاب والسنة.

ثم قال الشيخ:"هذا ما هو دجال رافضي باطني؟!!"أهـ فماذ بعد هذا يا أولي الألباب؟!! وهل سيدافع أحد عن الشيخ ربيع الذي فاه بهذه الافتراءات، وتبجح بهذه الاعتداءات؟!!

وقد سئل عن مجلة السنة والبيان، ونحوهما، فصرح بأن أصحاب هذه المجلات مالوا إلى معسكر الكفر لضرب الإسلام والمسلمين من هناك، ولو كانوا مسلمين ناصحين للإسلام؛ لما قبلتهم بريطانيا، ثم قال: في شريط:"مرحبًا يا طالب العلم" (2/أ) :

"فالذي يكيد لك؛ لا يكشف لك عن مقاصده، ولا عن حقيقته، ولكنه يلْبَس لك لباس الإسلام، كما لبس بذلك ابن سبأ، والمختار بن أبي عبيد، وأبي مسلم الخراساني، وعبيد الله الشيعي، وابن تومرت، وعلي بن الفضل، ومصطفى أتاتورك، وأمثال هؤلاء، إذا أرادوا هدم الإسلام؛ يلبسون له لباس الإسلام، ويقتلون الإسلام، بسيف الإسلام، فكونوا أذكياء، لا تكونوا أغبياء، يقودكم الأعداء إلى تدمير وتخريب بيوتكم بأيديكم، وتدمير عقائدكم بأيديكم نلجأ إلى الله، ونبرأ إلى الله: أن ينقذ هذه البلاد وأهلها من مكايد هذه الأصناف الماكرة، التي تلبس لباس الإسلام، وتهدم الإسلام، بمعول يُسمى الإسلام"أهـ.

فكل هذا يدل دلالة لا يتردد فيها عاقل، على أن الشيخ ربيعًا يرمي محمد سرور بالنفاق والزندقة والحرب على الإسلام باسم الإسلام، وهذا من أخبث الكفر وأشنعه!! إلا عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت