فهرس الكتاب
العلماء!! ولا أعرف له دليلًا!! وإنكارنا عليه في أمور معينه؛ لا يُسوِّغ أبدًا الغلو والإفراط في الحط عليه، فإنه هذا من عمل الشيطان!! ومع أني لم أره بعد؛ إلا أنني لم أر أحدًا يطعن في إسلامه وصدقه، إلا ما ستراه عن حامل لواء الجرح والتعطيل!!!
فقد قال الشيخ ربيع في شريط:"لقاء مع فضيلته" (ب) :"والله يا محمد سرور، أنا أظنه دسيسة باطنية على الإسلام، لأنه يا إخوان، الذي يقرأ التاريخ؛ يجد كثيرًا من هذا الصنف، أولًا ابن سبأ، ما جاء يقول: أنا يهودي، وهو يهودي خبيث كايد، جاء يتظاهر بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والغيرة على الإسلام، ويبرز عثمان والصحابة إنهم مقصرين في حق الإسلام، وهو اللي يقوم بالإسلام على أكمل الوجوه، وربَّى هؤلاء الأوغاد، الذين ثاروا على عثمان، رباهم على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، مثل ما يحصل الآن، فما من مجرم يريد أن يدمِّر الإسلام، ويسقط راية الإسلام؛ إلا ويتظاهر بالجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ابن سبأ، المختار بن أبي عبيد، أبو مسلم الخراساني، علي بن الفضل في اليمن، أو عبيد الله الشيعي في المغرب، كلهم يتظاهرون بأنهم أولياء الله، ومجاهدون، وغيورون على الإسلام، والأمر بالمعروف، هذا محمد سرور، يتكلم على المملكة هذه، وبقضه وقضيضه، وقوته، وو إلى عنفه، ولا يتكلم على بلاد سوريا الباطنية، ما يتكلم؟ ...."
وذكر الشيخ بعض ما جرى في سوريا، ثم قال:"ليش ما تكلم محمد سرور على هذه الأشياء؟!! يعني يلمّح من بعيد إلى سوريا، لكن يصب جام غضبه على هذه البلاد، وهو كان يشتغل في المخابرات النصيرية، وعليه الشهود الثقات الذين اعترف عندهم، ثم جاء في هذه البلاد، نظّم وأسّس هذا المنهج الخبيث في هذا البلد، وبعد ما قضى أربه؛ نقل إلى الكويت، ومن الكويت راح إلى بريطانيا، يصدِّر الإسلام من هناك!!"
ثم ذكر الشيخ شيئًا من كلامه، ثم قال:"هذا باطني، أنا اعتبره والله، أعتقده دسيسة باطنية، يكيد الإسلام، فهذا قدِّيس، وحامل راية الإسلام، فين؟ من بريطانيا، عمر عبد الرحمن صديقه وزميله، أنا سمعت له شريط، يحث الشباب في العالم الإسلامي على الثورات، وإسقاط الطواغيت، وهم كفار .... ويحمس الشباب أن ينهجوا نهج الدولة الإسلامية إيران، التي أعادت للإسلام مجده!! فعلى الشباب أن يترسّم خُطى هذه الدولة، هذا عمر عبد الرحمن، عمر عبد الرحمن بلاده ما فيها باطنية، لكن هذا محمد"