، تنمية مهارات التعامل مع كم هائل من المعلومات والأرقام وتحليلها، تنمية مهارات التقنيات والتكنولوجيا واللغات الأجنبية.
14 -تمثل القيم الإسلامية موروثا معرفيا ذاخرا بألوان من المبادئ والآداب والأعراف والثقافات التي تشكل شخصية العربي والمسلم وتستمد أهميتها وضرورتها في الجامعات العربية من السرعة الهائلة في تغير المعرفة الناتجة عن تيارات ثقافية غربية وغريبة عن مجتمعنا وانتقالها لتؤثر على شبابنا.
15 -أن التحام العلم والفكر والبحث العلمي مع الفكر الإسلامي والمصالح الوطنية للأمة من شأنه أن يضع أساسا قويا للمحافظة على هويتها وان يقدم حلولا لمشكلاتها تعبر عن الذاتية المنفردة لها وتحترم خصوصياتها بما يحقق الإبداع الحقيقي الذي يعتبر طريق التنمية الاقتصادية والشاملة وبذلك تتحقق المصالح الوطنية للأمة.
16 -أن النظرة الإسلامية للعلم نظرة موحدة متكاملة وشاملة تتناول جوانب المعرفة الظاهرة والضمنية التي تؤثر على الفكر والوجدان لدي الإنسان أما النظرة العلمانية فهي نظرة مادية تعزل العلم عن الإيمان، ومن هنا تأتي مسئولية الجامعات بعلمائها أن يعيدوا بناء المعرفة الإنسانية وفق التصور الإسلامي بحيث تصبح نسقا عقليا وفكريا وعلميا متكاملا وهو ما يحقق كافة جوانب التنمية التي يصبو إلى تحقيقها المجتمع العربي.
ثانيا: توصيات الدراسة:
1 -توصي الدراسة بضرورة إدراج اعتبار القرآن الكريم والسنة في منظومة المعرفة التي يجب أن تلتزمها الجامعات العربية لتحقيق التنمية الاقتصادية والتنمية الشاملة وباعتبار أن الدين هو المصدر الأساسي للتشريع ومصدر الفكر والعرف والثقافة الموروثة لهذه الأمة.
2 -وأيضا بضرورة العمل على تحقيق"أسلمة المعرفة"والذي يجب أن يكون هوية إسلامية عربية خالصة لجامعاتنا من منطلقين هما:
أولا: أسلمة المعرفة من حيث طرق ومناهج البحث والاستدلال العلمي النظري والتطبيقي التي ترتبط بالعلوم الأساسية والاجتماعية والإنسانية بقدر ما تحتمل طبيعة هذه العلوم.
ثانيا: أسلمة القيم والآداب التي تعتمد على الموروث الفكري والثقافي للامة.
فالقيم والمبادئ الأخلاقية هي جوهر التربية والتعليم والغاية المثلى وهي الضمير الحي والرقيب الداخلي على سلوك الشباب وتوجيههم نحو الرشد والصواب، و تنمية القيم