الصفحة 1 من 4

دراسة للمؤسسة العسكرية الأمريكية

18 يوليو، 2017

كتبه Darius Shahtahmasebi

ترجمة الأستاذ محمد رشيد - خاص بـ «المراقب»

(أنتيمديا - الرأي)

خلصت دراسة جديدة أجراها أعضاء في المؤسسة العسكرية الأمريكية إلى أن النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة والذي أنشئ بعد الحرب العالمية الثانية آخذ «بالضعف» وربما يكون آخذ «بالانهيار» مع مواصلة الولايات المتحدة في خسارة موقعها القيادي في الشؤون العالمية.

يقول التقرير: «باختصار، فإن الوضع الراهن الذي نشأ وترعرع على أيدي استراتيجيون أمريكيون بعد الحرب العالمية الثانية والذي كان منذ عقود الدعامة الرئيسية لوزارة الدفاع ليس آخذ بالضعف فقط ولكنه ربما في الواقع آخذ بالانهيار» .

وقد قام هذا التقرير، الذي نشره معهد الدراسات الاستراتيجية التابع للكلية الحربية للجيش الأمريكي في حزيران / يونيه، بتقييم نهج وزارة الدفاع لتقييم المخاطر على جميع المستويات في التخطيط السياسي للبنتاغون. وقد تم «دعم» هذه الدراسة ورعايتها من قبل مديرية الخطط الاستراتيجية والسياسة للجيش الأمريكي وقيادة الأركان وفرع الاستراتيجية والسياسات ومكتب نائب وزير الدفاع لشؤون الاستراتيجية وتطوير القوة ومكتب إدارة برنامج دراسة الجيش.

الغطرسة الإمبريالية

وكما أوضح Nathan Freie، مدير المشروع والكاتب الرئيسي للتقرير، فإن الولايات المتحدة ومؤسستها الدفاعية «تعترضها فترة من المنافسة الشديدة» . فمن وجهة نظر Freier فإن العصر الحالي يشوبه معارك شرسة للظفر بموقع مميز في عدد من المستويات سواء كانت وطنية أو عابرة للوطنية أو خارجة عن الوطنية. ويوضح Freie أن فشل أمريكا في التعامل مع الواقع هو نتيجة «غطرسة» تذكرنا بكتاب «الغطرسة الإمبريالية» قام بكتابته Michael Scheuer الرئيس السابق لوحدة بن لادن التابعة لوكالة المخابرات المركزية. حذر هذا الكتاب الولايات المتحدة من الأسباب ذاتها المثيرة للجدل والمتسمة بالغطرسة التي أدت لأن تخسر الحرب على الارهاب (ان الغطرسة تعني «المبالغة في الفخر أو المبالغة في الثقة بالنفس» بحسب ميريام وبستر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت