الصفحة 11 من 13

الرسول فأخذناه أخذا وبيلا اقتبسوا أن القلب الذي لم يمتثل رسولَ المعارف العليا تكون عاقبته وبالا. ومن حكاياتهم في غير باب التفسير أن بعضهم مر برجل يقول لآخر:"هذه العود لا ثمرة فيه فلم يعد صالحا إلا للنار، فجعل يبكي ويقول: إذن فالقلب غير المثمر لا يصلح إلا للنار".""

ثم أضاف:

"فنسبة الإشارة إلى لفظ القرآن مجازية لأنها إنما تشير لمن استعدت عقولهم وتدبرهم في حال من الأحوال الثلاثة. ولا ينتفع بها غير أولئك. فلما كانت آيات القرآن قد أنارت تدبرهم وأثارت اعتبارهم نسبوا تلك الإشارة للآية. فليست تلك الإشارة هي حق الدلالة اللفظية والاستعمالية حتى تكون من لوازم اللفظ وتوابعه كما قد تبين."

حول كتب التفسير بالإشارة

ورغم أنني لم أطلع على كل ما كتب في التفسير الإشاري للقرآن الكريم إلا أنني وبعد إطلاع على ما توفر لي منها، وجدت تفسير القشيري رحمه الله أجودها وألطفها وأقربها إلى معاني أهل الله وأحراها بتحريك همة وحال السالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت