فهرس الكتاب
الزيادة والثمرة واتصافهم بالجبن والخور الذي يحسب صاحبه أن كل صيحة عليه) ا. هـ.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى (وأما استعمال لفظ(ذات) في حقيقة الشيء الخارجية فأظنه استعمالًا مولدًا وهو من العربية المولدة لا العربية العرباء، ولما ولدوا هذا الاستعمال أدخلوا عليها الألف واللام وهو من العربية المولدة أيضًا قالوا:- الذات، والعرب لا تستعملها إلا مضافة، وقد تنازع فيها أهل العربية فكثير منهم يغلط أصحاب هذا الاستعمال ويقول:- هو خلاف لغة الغرب وبعضهم يجعله قياس اللغة وإن لم ينطقوا به والصواب:- أنه من العربية المولدة كما قالوا:- الكل والبعض والكافة والعرب لا تستعملها إلا مضافة وقريب من هذا اللفظ الماهية والكمية والكيفية والآنية) ا. هـ.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى (والصواب أن يقال موت النفوس هو مفارقتها لأجسادها وخروجها منها فإن أريد بموتها هذا القدر فهي ذائقة الموت، وإن أريد أنها تعدم