فهرس الكتاب
للعبد، إما استقلالًا وإما على سبيل الشركة، وإما أن يقع بغير خالقٍ، ولا مخلص عن هذه الأقسام لمنكر دخول الأفعال تحت قدرة الرب ومشيئته وخلقه وإذ عرف هذا فنقول:- الفعل وقع بقدرة الرب خلقًا وتكوينًا كما وقعت سائر المخلوقات بقدرته وتكوينه، وبقدرة العبد سببًا ومباشرة، والله هو الذي خلق الفعل) ا. هـ.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى (ومنه قول الملائكة {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} فقيل:- المعنى ونقدس أنفسنا لك، فعدى باللام، وهذا ليس بشيء والصواب أن المعنى:- نقدسك وننزهك عما لا يليق بك، هذا قول جمهور أهل التفسير) ا. هـ.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى (النوع السابع:- التعليل بـ(لعل) وهي في كلام الله تعالى للتعليل مجردة عن معنى الترجي فإنها إنما يقارنها معنى الترجي إذا كانت من المخلوق وأما في حق من لا يصح عليه الترجي فهي