فهرس الكتاب
للتعليل المحض كقوله ... {اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} فقيل:- هو تعليل لقوله {اعْبُدُوا رَبَّكُمُ} وقيل تعليل لقوله {خَلَقَكُمْ} والصواب:- أنه تعليل للأمرين، لشرعه وخلقه ومنه قوله {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وقوله {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} وقوله {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} وقوله {لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} فلعل في هذا كله قد أخلصت للتعليل والرجاء الذي فيها إنما هو متعلق بالمخاطبين) ا. هـ.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى (والصواب:- أن العدل وضع الأشياء في مواضعها التي تليق بها وإنزالها منزلتها، كما أن الظلم وضع الشيء في غير موضعه وقد تسمى الله سبحانه بالحكم العدل) ا. هـ.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى (وبهذا التفصيل يزول الاشتباه في مسألة الأمر والإرادة هل هما متلازمان أم