الصفحة 36 من 351

يزيد بن معاوية وكان معه أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -) ا. هـ.

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (وأطفال الكفار أصح الأقوال فيهم الله أعلم بما كانوا عاملين كما أجاب بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك في الحديث الصحيح, وطائفة من أهل الحديث وغيرهم قالوا:- إنهم كلهم في النار, وذكر أنه من نصوص أحمد وهو غلط على أحمد, وطائفة جزموا بأنهم في الجنة واختار ذلك أبو الفرج ابن الجوزي وغيره واحتجوا بحديث فيه رؤيا النبي لما رأى إبراهيم الخليل وعنده أطفال المؤمنين, قيل يا رسول الله وأطفال المشركين قال(( وأطفال المشركين ) )والصواب:- أن يقال:- الله أعلم بما كانوا عاملين ولا نحكم لمعين منهم بجنةٍ ولا نار, وقد جاء في عدة أحاديث أنهم يوم القيامة في عرصات القيامة يؤمرون وينهون فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار وهذا هو الذي ذكره أبو الحسن الأشعري عن أهل السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت