الصفحة 35 من 351

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (والصواب:- أنه لم يصل إلا بركوعين وأنه لم يصل الكسوف إلا مرة واحدة يوم مات إبراهيم) ا. هـ.

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (ومع هذا فطائفة من أهل السنة يجيزون لعنه لأنهم يعتقدون أنه فعل من الظلم ما يجوز لعن فاعله، وطائفة أخرى ترى محبته لأنه مسلم، تولى على عهد الصحابة وبايعه الصحابة ويقولون:- لم يصح عنه ما نقل عنه، وكانت له محاسن، أو كان مجتهدًا فيما فعله والصواب:- هو الذي عليه الأئمة من أنه لا يخص بمحبةٍ ولا يلعن، ومع هذا فإن كان فاسقًا ظالمًا فالله يغفر للفاسق والظالم لاسيما إذا أتى بحسناتٍ عظيمة وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال(( أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له ) )وأول جيش غزاها كان أميرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت