فهرس الكتاب
قال:- إنهم يحاسبون والصواب:- الذي عليه الجمهور أنه يصلى خلف الفريقين بل يكاد الخلاف بينهم يرتفع عند التحقيق) ا. هـ.
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (فكل مسألة يقطع فيها بالإجماع وبانتفاء المنازع من المؤمنين فإنها مما بين الله فيه الهدى، ومخالف مثل هذا الإجماع يكفر كما يكفر مخالف النص البين، وأما إذا كان يظن الإجماع ولا يقطع به، فهنا قد لا يقطع أيضًا بأنها مما تبين فيها الهدى من جهة الرسول ومخالف مثل هذا الإجماع قد لا يكفر بل قد يكون ظن الإجماع خطأ وأن الصواب في خلاف هذا القول وهذا هو فصل الخطاب فيما يكفر به من مخالفة الإجماع وما لا يكفر) ا. هـ.
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (الرابع:- ظن الظان أن ليس في القلب إلا التصديق وأن ليس الظاهر إلا عمل الجوارح، والصواب:- أن القلب له عمل مع التصديق