الصفحة 40 من 351

والظاهر:- قول ظاهر وعمل ظاهر وكلاهما مستلزم للباطن، والمرجئة أخرجوا العمل الظاهر عن الإيمان فمن قصد منهم إخراج أعمال القلوب أيضًا وجعلها هي التصديق فقط فهذا ضلال بين، ومن قصد إخراج العمل الظاهر، قيل له:- العمل الظاهر لازم للعمل الباطن لا ينفك عنه وانتفاء الظاهر دليل انتفاء ... الباطن) ا. هـ.

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (ووفد عبدالقيس من خيار الوفد الذين وفدوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقدومهم على النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قبل فرض الحج، وقد قيل:- قدموا سنة الوفود، سنة تسع، والصواب أنهم قدموا قبل ذلك فإنهم قالوا:- إن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، يعنون أهل نجد وإنا لا نصل إليك إلا في شهر حرام وسنة تسع كانت العرب قد ذلت وتركت الحرب وكانوا بين مسلم أو معاهدٍ خائف لما فتح الله مكة، ثم هزموا هوازن يوم حنين، وإنما كانوا ينتظرون بإسلامهم فتح مكة) ا. هـ. قلت:- وعلى هذا فالمقطوع به أن وفدهم كان قبل سنة تسع أي قبل فتح مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت