الصفحة 44 من 351

اختيار الطبري وزعم هؤلاء أن أصلها (أبو جاد) مثل أبي عاد, و (هواز) مثل رواد وجواب وأنها لم تعرب لعدم العقد والتركيب, والصواب:- أن هذه ليست أسماء لمسميات, وإنما ألفت ليعرف تأليف الأسماء من حروف المعجم, بعد معرفة حروف المعجم ولفظها:- أبجد هوز حطي وليس لفظها:- أبو جاد, هواز) ا. هـ.

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (والصواب في هذا الباب وغيره مذهب سلف الأمة وأئمتها من أنه سبحانه لم يزل متكلمًا إذا شاء وأنه يتكلم بمشيئته وقدرته وأن كلماته لا نهاية لها وأنه نادى موسى بصوت سمعه موسى وإنما ناداه حين أتى, لم يناده قبل ذلك وأن صوت الرب لا يماثل أصوات العباد, كما أن علمه لا يماثل علمهم وقدرته لا تماثل قدرتهم وأنه سبحانه بائن عن مخلوقاته بذاته وصفاته, ليس في مخلوقاته شيء من ذاته, ولا في ذاته شيء من مخلوقاته) ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت