الصفحة 43 من 351

عن هذا نسألك، فقال (( عن معادن العرب تسألوني، الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا فدل الكتاب والسنة على أن أكرم الناس عند الله أتقاهم ) )وفي السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (( لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأسود على أبيض ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، كلكم لآدم وآدم من تراب ) )وعنه أيضًا أنه قال (( إن الله تعالى أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وفخرها بالآباء، الناس رجلان مؤمن تقي وفاجر شقي ) )فمن كان من هذه الأصناف أتقى لله فهو أكرم عند الله فإذا استويا في التقوى استويا في الدرجة) ا. هـ. قلت:- لله أبوك ما أعلمك وما أعظم التوفيق والهدى الذي هديت إليه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (وقد تنازع الناس في أبجد هوز حطي فقال طائفة هي أسماء قوم, فقيل أسماء ملوك مدين, أو أسماء قوم كانوا ملوكًا جبابرة, وقيل هي أسماء الأيام الستة التي خلق الله فيها الدنيا, والأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت