الصفحة 42 من 351

لا تصلح لغيره، فالاستطاعة نوعان متقدمة صالحة للضدين، ومقارنة لا تكون إلا مع الفعل، فتلك هي المصححة للفعل المجوزة له، وهذه هي الموجبة للفعل المحققة له) ا. هـ.

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (وقد تنازع الناس أيما أفضل مسمى الصوفي أو مسمى الفقير ويتنازعون أيضًا أيما أفضل الغني الشاكر أو الفقير الصابر، وهذه المسألة فيها نزاع قديم بين الجنيد وبين أبي العباس بن عطاء، وقد روي عن أحمد ابن حنبل فيها روايتان والصواب:- في هذا كله ما قاله الله تبارك وتعالى حيث قال {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} وفي الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل أي الناس أفضل قال(( أتقاهم ) )قيل:- ليس عن هذا نسألك، فقال ... (( يوسف نبي الله ابن يعقوب نبي الله بن إسحاق نبي الله بن إبراهيم خليل الله ) )فقيل:- ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت