الصفحة 63 من 351

لعذر وكلا الأمرين جائز والأفضل الصلاة عليها خارج المسجد والله أعلم) ا. هـ.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى (و رأيت لشيخ الإسلام فصلًا حسنًا في اتفاق

أحاديثهم نسوقه بلفظه، قال:- والصواب أن الأحاديث في هذا الباب متفقة ليست بمختلفة إلا اختلافًا يسيرًا يقع مثله في غير ذلك, فإن الصحابة ثبت عنهم أنه تمتع والتمتع عندهم يتناول القران والذي روى عنهم أنه أفرد روي عنهم أنه تمتع أما الأول ففي الصحيحين عن سعيد بن المسيب قال اجتمع علي وعثمان بعسفان وكان عثمان ينهى عن المتعة, فقال علي - رضي الله عنه - ما تريد إلى أمرٍ فعله رسول الله فتنهى عنه, فقال عثمان:- دعنا منك فقال:- إني لا أستطيع أن أدعك فلما رأى - رضي الله عنه - ذلك, أهل بهما جميعًا, فهذا يبين أن من جمع بينهما كان متمتعًا عندهم وأن هذا هو الذي فعله النبي ووافقه عثمان على أن النبي فعل ذلك لكن كان النزاع بينهما, هل ذلك أفضل في حقنا أم لا, وهل شرع فسخ الحج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت