الصفحة 64 من 351

إلى العمرة في حقنا كما تنازع فيه الفقهاء فقد اتفق علي وعثمان على أنه تمتع, والمراد بالتمتع عندهم القران وفي الصححين عن مطرف قال:- قال عمران ابن حصين:- إن رسول الله جمع بين حجٍ وعمرة, ثم إنه لم ينه عنه حتى مات ولم ينزل فيه قرآن يحرمه, وفي رواية عنه:- تمتع رسول الله وتمتعنا معه, فهذا عمران وهو من أجل السابقين الأولين, أخبر أنه تمتع وأنه جمع بين الحج والعمرة والقران عند الصحابة تمتع, ولهذا أوجبوا عليه الهدي ودخل في قوله تعالى {فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} وذكر حديث عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... (( أتاني آتٍ من ربي فقال صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة ) )قال فهؤلاء الخلفاء الراشدون, عمر وعثمان وعلي وعمران بن حصين روى عنهم بأصح الأسانيد أن رسول الله قرن بين العمرة والحج وكانوا يسمون ذلك تمتعًا وهذا أنس يذكر أنه سمع النبي يلبي بالحج والعمرة جميعاًَ, وما ذكره بكر ابن عبدالله المزني عن ابن عمر أنه لبى بالحج وحده فجوابه أن الثقات الذين هم أثبت في ابن عمر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت