الصفحة 90 من 351

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى(وأما استحالة النجاسة كرماد السرجين النجس والزبل النجس يستحيل ترابًا فقد تقدمت هذه المسألة وقد ذكرنا فيها قولين في مذهب مالك وأحمد أحدهما:- أن ذلك طاهر وهو قول أبي حنيفة وأهل الظاهر وغيرهم وذكرنا أن هذا القول هو الراجح فأما الأرض إذا أصابتها نجاسة، فمن أصحاب الشافعي وأحمد من يقول:- إنها تطهر وإن لم يقل بالاستحالة، ففي هذه المسألة مع مسألة الاستحالة ثلاثة أقوال، و الصواب الطهارة في الجميع كما

تقدم)ا. هـ.

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (وتنازعوا فيما إذا صارت النجاسة ملحًا في الملاحة أو صارت رمادًا أو صارت الميتة والدم والصديد ترابًا كتراب المقبرة فهذا فيه قولان في مذهب مالك وأحمد أحدهما:- أن ذلك طاهر كمذهب أبي حنيفة وأهل الظاهر والثاني أنه نجس كمذهب الشافعي والصواب أن ذلك كله طاهر إذا لم يبق شيء من أثر النجاسة لا طعمها ولا لونها ولا ريحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت