الصفحة 94 من 351

قال أبو العباس رحمه الله تعالى بعد حكاية الخلاف (والصواب أنه لا يستحب التلفظ بها فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لم يكونوا يتلفظون بها لا سرًا ولا جهرًا والعبادات التي شرعها النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته ليس لأحد تغييرها و لا إحداث بدعة فيها) ا. هـ.

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (وطائفة من أهل العراق اعتقدت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقنت إلا شهرًا ثم تركه على وجه النسخ له فاعتقدوا أن القنوت في المكتوبات منسوخ وطائفة من أهل الحجاز اعتقدوا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما زال يقنت حتى فارق الدنيا ثم منهم من اعتقد أنه كان يقنت قبل الركوع ومنهم من كان يعتقد أنه كان يقنت بعد الركوع والصواب هو القول الثالث الذي عليه جمهور أهل الحديث وكثير من أئمة أهل الحجاز وهو الذي ثبت في الصحيحين وغيرهما أنه قنت شهرًا يدعو على رعلٍ وذكوان وعصية ثم ترك هذا القنوت ثم إنه بعد ذلك بمدةٍ بعد خيبر وبعد إسلام أبي هريرة قنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت