فهرس الكتاب
أن هذا لو كان واقعًا لنقله الصحابة والتابعون ولما أهملوا قنوته الراتب المشروع لنا, مع أنهم نقلوا قنوته الذي لا يشرع بعينه وإنما يشرع نظيره فإن دعاءه لأولئك المعينين وعلى أولئك المعينين ليس بمشروع باتفاق المسلمين, بل إنما يشرع نظيره, فيشرع أن يقنت عند النوازل يدعو للمؤمنين ويدعو على الكفار في الفجر وفي غيرها من الصلوات) ا. هـ.
قال أبو العباس بعد أن حكى الخلاف (والصواب أنه جعله - أي الترجيع - من الأذان وهذا هو الذي فهمه أبو محذورة وقد عمل بذلك هو وولده والمسلمون يقرونهم على ذلك بمكة وغيرها) ا. هـ.
اختلف العلماء في ذلك, وذهب الجمهور إلى أنه يسجد وذهب بعض العلماء إلى