الصفحة 2 من 3

التمويل الأصغر في نشر منتجاتها التأمينية بوضعها كمنتج إجباري مثل منتج التأمين علي القروض ضد التعثر في السداد أو التأمين علي الحياة لعملائها حيث تجبر العميل علي الحصول علي المنتج التأميني الخاص بها عند حصولة علي منتج الإقراض الصغير.

للإجابة علي السؤال السابق يجب اولًا تحليل سلوك الفقراء الإنفاقي فالفقراء في العادة لا ينفقون علي الرعاية الصحية الوقائية و لكنهم ينفقون علي الإستشفاء من الأمراض عند الإصابة بها و إذا أنفقوا فإنهم ينفقون أغلب ما يملكونه لقلة ما يملكون، فمن ثقافة الفقر أن ينفق الفقير أولًا علي طعامه و مسكنه و ما يعول و عندها لا يتبقى ما ينفقه علي صحته.

كما أننا في الوطن العربي نفتقر في الأساس الي ثقافة التأمين فما هو الحال عند التعامل في التامين الأصغر و ما هو الحال عند التعامل في شئ مرتبط بالفشل الحكومي في بعض الدول العربية مثل التعامل مع ما يسمى التأمين الصحي للفقراء.

إن ما سبق تحليل مبسط لسلوك عميل التمويل الأصغر العربي هذا و لو أضفناه إلي المضلعه الأساسية لمؤسسات التمويل الأصغر و هي رغبتها في تقديم منتج مربح مستديم حتي لا تفقد أصولها و تتوقف عن مزاولة النشاط فإننا نحصل علي سؤال آخر و هو كيف يمكن لمؤسسات التمويل الأصغر تقديم منتج التأمين الصحي و يكون منتج مستدام و يتمتع به أكبر عدد من عملائها؟.

إن الإجابة علي هذا السؤال تسوقنا إلي ضرورة إيجاد استراتيجية يجب ان يتحرك من خلالها مؤسسات التمويل الأصغر لكي تستطيع تقديم و نشر هذا المنتج المهم جدا لعملاء التمويل الأصغر و سوف أوضح في الآتي بعض الخطوات التي يجب أن تحكم تلك الإستراتيجية و هذا بالطبع تقدير شخصي لي:-

1.يجب علي المؤسسة أن تعظم و تفعل دورها في المسئولية الإجتماعية تجاه عملائها و مجتمعها حيث تعمل علي ترويج أفضل و أنفع المنتجات و بأقل التكاليف المحملة علي العميل.

2.توفير التمويل اللازم لعميات التعاقد مع الشبكات الطبية لبدأ النشاط.

3.يجب أن لا تفرض المؤسسة هذا المنتج علي العميل كمنتج إجباري و لكن عليها بنشره متجزأ و بشكل متوالي فمثلًا تقوم المؤسسة أولًا بعمل إجتماعات لتعريف العملاء الطب الوقائي ثم تقوم بتقديم المنتج بشكل محدد مثلًا (إدفع طيلة شهور الحمل لتحصل علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت