وابتزاز أموالهم وهذا لا شك ولا ريب أنه خدعة شيطانية يريد الشيطان أن يخرج الناس بها عن الاعتقاد الصحيح وأن يوقعهم في حظائر الشرك والمشركين ولهذا ينتج عن هذا النوع الذي هو الخرافات والأساطير والشعوذات أي النوع الذي هو المصدر الباطل ينتج عنه فساد العقيدة وهو أعظم فساد يقع في الأرض هذا النوع يعني بإيجاز:
2.النوع الثاني: هو المصادر الظنية:
لا نقول أنها باطلة ولا نقول أنها يقينية لكن نقول ظنية لماذا؟ سنبين عندما نذكر أنواعها وتفصيلها.
-النوع الأول من المصادر الظنية لمعرفة ما سيقع بإذن الله تعالى هو: الرؤى والمنامات الحقة، وليست أضغاث أحلام. فهذه الرؤى مبشرات كما أخبر النبي ولا يستطيع أحد أن ينجم بأن تأويلها كذا إلا إذا كان بوحي فرؤيا الأنبياء وحي لا شك في ذلك ولذلك تفسير الأنبياء وحي كما فسر يوسف عليه السلام فتفسيرهم الحق لكن ما عداهم مهما كان محدثا أو معبرا فإن كلامه يحتمل الخطأ والصواب ومن هنا فإن هذا