يدخل في النوع المظنون، ولكن من الناس ما يوفقه الله تعالى فيكون تأويله في الغالب صوابا، ومنهم ما يكون دون ذلك، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كما تعلمون صحح تأويل أبو بكر وهو أفضل هذه الأمة بعد رسولها فلم يكن تأويله مطابقا 100 % بالدقة، وهذا دليل على أنه لا يصح ولا يمكن لأحد بعده أن يدعي أن تأويلاته للرؤى صحيحة وسليمة 100 %.
-النوع الثاني: هو ما عند أهل الكتاب من أخبار مما لم يأت في ديننا ما يدل على بطلانه لأن ما عند أهل الكتاب من أخبار إما أن يأتي بشرع ودين مما يدل على أنه حق وصواب، فإنه حق لأن ديننا دل على ذلك، والآخر المسكوت عنه الذي لم يأت ما يؤيده وما يبطله، فهذا يظل نوع من الظن لا نستطيع أن نأتي ببطلانه لأنه احتمال أن يكون من بقايا الحق الذي لديهم ولكن لا نثبته، لأننا نعلم قطعا أنهم قد حرّفوا وبدّلوا، وجائز أن يكون هذا مما أضافوه وكتبوه إما بألفاظه وإما بتأويله وهذا وارد وعلى هذا نقيس كل ما يقال عن كعب الأحبار وعن وهب بن