الصفحة 7 من 50

وفي الأسفار القديمة، مثل سفر"دانيال"أو غيره وكذلك ورث هذا العلم وجزء منه يورثه النصارى وأضافوا إليه ما أضافوا مثل رؤيا"يوحنا"المشهورة وهي آخر ما يوجد في العهد الجديد أو الإنجيل من الرسائل، موجودة لمن أراد أن يطلع عليها.

والمقصود أن هذا العلم كما يسمونه: العلم الباطن، والله سبحانه وتعالى قد سماه علما أو ذكر أنه علما، وإن كان ليس حقا"وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر"، فالمقصود إن هذا كان متفشيا في الأمم من قبل، ثم ظهر وتفشى في الأمة الإسلامية مع الأسف الشديد أظهر ذلك الرافضة، عندما ادعوا أن لديهم كتاب"الجفر والجامعة"وأن في الجفر يوجد خبر ما كان وما سيكون إلى قيام الساعة، وأن هذا الجفر منسوب إلى جعفر الصادق، كتب فيه الملاحم إلى قيام الساعة، ويوجد لديهم بعض النسخ إلى الآن في بعض المكتبات، يقال أن هذا الجفر بعضهم يفك رموزه ويحللها على أنها أحداث معينة وقعت أو ستقع، وهو لا شك أن الرافضة والشيعة، الذين كانوا مبتدأ الأمر كما تعلمون هو فكر عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت