250 عاما إلى 400 إلى 700 على اختلاف الروايات واختلاف الأمم في دلالة الرموز، لأنها تختلف دلالة الرموز والحروف، وهذه الدلالة القديمة موجودة في كتب أهل الكتاب، كون الحروف رموزا إلى حقائق أو إلى علم الغيب كما يزعمون عند أهل الكتاب في كتبهم وهي موروثة عن قدماء الصابئة، والأمم السابقة كالبابليين والكردينين وأمثالهم من الوثنيين، فإنهم كانوا في شعوذتهم وتنجيمهم كانوا يستخدمون حروف الجمل، مثل هذه الذي تكتب: أبجد هوز حطي كلمن .. ويرمزون بكل حرف برمز، وفيها يقولون: إنها تحتوي على أسرار ما كان وما سيكون وما من مسلم والحمد لله إلا وكان يعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد".
ومع ذلك فإن هذا واقع وأشهر ما يذكر في هذا على سبيل التمثيل الموجز"القبالة اليهودية"التي قد تكتب"كبالة"باعتبار الحروف اللاتينية هذه الكبالة علم سريّ عند اليهود يعتمد على السحر وعلى الطلاسم ويزعمون أنهم به يكتشفون ما سيقع في المستقبل و يأولون رموزا موجودة في المزامير