الصفحة 5 من 50

الحديث عن الغيب الماضي وهو عن نشأة الكون وبداية الخلق لا شأن لنا به، وإنما الكلام عن المستقبل.

فالناس تنقسم مصادرهم لمعرفة هذا إلى ثلاث مصادر بحسب الحق والباطل الذي فيها.

1.النوع الأول من المصادر:

مصادر باطلة قطعا وما توصل إليه فهو باطل، ومن ذلك ما تعودته كثيرا من الأمم في القديم والحديث من السحر معرفة الغيب أو ادعاء ذلك عن طريق الكهان والتنجيم والسحر، عن طريق الشعوذة، عن طريق خط الرمل، عن طريق سر الحروف، هذه الأنواع موجودة ومشهورة عند أهل الكتاب وغيرهم.

ومن ذلك ما تقرأون جميعا إذا قرأتم في أول تفسير الطبري وأشار إليه ابن كثير رحمه الله في أول التفسير عند قول الله تبارك وتعالى"الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين"كيف ظن اليهود أن هذه الحروف المقطعة رمزا لملك هذه الأمة وأنها ستبقى كذا وكذا أعواما، قدروها أول الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت