الصفحة 7 من 21

التوضيح:

• ذكر الشارح بأن المراد من القلب الذي ذكر في الحديث الروحانية و لطيفة ربانية و ليس القلب الذي هو مضغة تلك التي تكون في الصدر لأن هذه المضغة موجودة كذلك في الحيوانات.

• ذكر الشارح بأن [نسبة الأصابع إلى الله أمر متشابه. (يحتاج إلى التأويل (. المتشابهات لا تأخذ على حقيقتها. علماء المتأخرين يؤولونها إلى معنى مناسب. الإصبع في هذا الحديث يفيد مشيئة الله و إرادة الله. الإصبع أتى بالتثنية و ليس بالجمع وعلى هذا يفيدان تجلي قدرة الله في القلب بالخير والشر] انتهى ..

قلت: (الذي يفهم من كلام الشارح أن إحدى الإصبعين تدل على الخير والأخرى على الشر. فالأفضل حذف هذه العبارات والإكتفاء بذكر معتقد أهل السنة والجماعة الذي فيه الكفاية و السلامة بحمد الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت