فهرس الكتاب
وقولهم: (من ذكر حسنة مبتدع -ولو كان ذلك أحيانًا لحاجة شرعية- فهو مميع، وقائل بالموازنات) ، و (من لم يزر الشيخ ربيعًا ومن كان على شاكلته، أو يتصل بهم هاتفيًا؛ فهو حزبي) ، و (من تحفّظ في كلام الشيخ ربيع في مخالفه؛ فهو حزبي) ، و (من لم يبدِّع فلانًا، ويقول: هو أكذب أو أخبث أو أضر من اليهود والنصارى و الروافض؛ فهو مميع، أو حزبي متستر) ، و (من خالف الشيخ ربيعًا فهو حزبي، والأيام ستبيِّن ذلك، فاصبروا حتى تروا حقيقة ذلك!!) ، و (الشيخ ربيع معصوم في مسائل المنهج والجرح والتعديل) ، و (الشيخ ربيع أعلم بمسائل المنهج من الشيخ ابن باز وبقية علماء العصر) ، و (من خالفه منهم في ذلك؛ فالقول قوله، ومن رفض ذلك، فهو جاهل وجويهل، ومائع مميع ... وهلم جرّا) .
ومن قواعدهم: (أن من اشتغل بتحصيل العلوم الشرعية، دون رد على الجماعات؛ فليس بسلفي، أو مائع، أو في سلفيته نظر) ، لا سيما إذا عارض شيئًا من أحكام هذه الطائفة الجائرة!! هذا، مع أن البعض قد لا يخوض في ذلك، لقيام غيره بهذا الواجب، دون إفراط أو تفريط، بطريقة العلماء، لا بطيش الحدثاء!!
ومن قواعدهم الفاسدة: (أن من استشهد بكلام -وهوحق- من كلام أحد المخالفين؛ فهو مميع، وملمِّع لأهل الباطل، ومدافع عن أهل البدع) ، ومن قال: (المسلم يُحب ويبغض على حسب ما فيه من خير وشر؛ فهو مميع، ومن أهل الموازنات، وإخواني أو قطبي) ، و (من رد الجرح والتعديل من السفهاء الصغار، الذين يلمعونهم، أومن الكبار إن تجاوزوا الحد؛ فهو كاره لطريقة السلف، وأضل من حمار أهله) ، و (من لم يأخذ بقول الشيخ ربيع؛ فهو ممن يريد إسقاط مرجعية العلماء) ، و (من رد على الشيخ ربيع تجاوزاته؛ فهذا يدل على أنه ليس بمؤدب، وأنه يسب العلماء أو يرد على أهل السنة، أو حرب على السنة وأهلها، الكبار منهم والصغار، أو عدو للسنة، أو نحو ذلك مما يدل على أي نقد لهم؛ فهو اعتراض على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم!! ) ومن قواعدهم: (أن من خالفهم ولو في شئ يسير مما يسمونه هم"مسائل المنهج"فزكى رجالًا جرحوه، أو رأى المصلحة في غير ما يرون، أو نحو