فهرس الكتاب
بصوته.
وقال بعض الجهلة البريطانيين الدارسين عند الحجوري الأحمق: (لا يوجد في اليمن رجل يفهم السلفية) .
وعلى كل حال: فهذه الطائفة الغلاة البغاة، لا يكادون يحكمون بالسلفية إلا لمن وافق مشربهم، وأما العلماء الذين يخافون أن يتكلموا في حقهم؛ فإنهم يكتفون بالكلام فيهم في المجالس الخاصة، ولو صرحوا بإنكار ذلك؛ لفضحوا!!
وأحيانًا تسقط منهم كلمات في هذا الباب، وستراها ـ إن شاء الله تعالى ـ في موضعها!!
10 ـ وهذا يجرنا إلى القول بأنهم يكيلون بمكاييل متعددة، فمن كان على شاكلتهم؛ فإنهم لا يتكلمون في أخطائه، وإن كانت لا يغطيها ذيل، ولا يسترها ليل، وأدلة ذلك كثيرة، فكم هي تجاوزات فالح الحربي، وحماقات الحجوري، وتناقضات واختراعات الوصابي محمد بن عبد الوهاب، الذي صرح غير مرة بأن ملك الموت قد يخطئ الشخص المرسَل إليه لقبض روحه، فيقبض روح شخص آخر! ! فأين هو من قوله تعالى: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) وقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها"وللأسف؛ أنه يصرح بأن الشيخ ربيعًا لا يخطئ في الجرح والتعديل ومسائل المنهج، أما ملك الموت فقد يخطئ في قبض الروح، ودليله: أن هناك من غُسِّل وكُفِّن، ثم قام قبل دفنه!!!
وكم له من فضائح، ولم يعلن توبته منها؟! فأين أهل الغيرة -المزيفة- من هذه الضلالات؟! وليس هذا موضع تفصيل هذه الضلالات، وكذلك؛ فهؤلاء المتظاهرون بالغيرة على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم ينطقوا ببنت شفة عندما نشر بعض الكُتَّاب كلمات سيئة للشيخ ربيع في الصحابة، بل وفي بعض الأنبياء عليهم السلام، ولو كانوا من أهل الغيرة على عقيدة السلف؛ لأنكروا ذلك عليه، ولكن