الصفحة 2 من 10

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فكتاب الاقتصاد الإسلامي: الزكاة والضريبة كتاب نافع تناول فيه مؤلفه مسألة المقارنة بين الزكاة والضريبة وهل تصلح الضريبة بديلا عن الزكاة.

-فبدأ الباب الأول بالتعريف بالضريبة والزكاة في الفصلين الأول والثاني، فعرف الضريبة بأنها (( فريضة نقدية تقتطعها الدولة أو من ينوب عنها من الأشخاص العامة أو الأفراد قسرا وبصفة نهائية، ودون أن يقابلها نفع معين تفرضها الدولة طبقا للقدرة التكليفية للممول وتستخدمها في تغطية النفقات العامة والوفاء بمقتضيات السياسة المالية العامة للدولة ) ) [1] ، ثم عرف الزكاة بأنها (( فريضة مالية تقتطعها الدولة أو من ينوب عنها من الأشخاص العامة أو الأفراد قسرا وبصفة نهائية، ودون أن يقابلها نفع معين تفرضها الدولة طبقا للقدرة التكليفية للممول وتستخدمها في تغطية نفقات المصارف الثمانية المحددة في القرآن الكريم والوفاء بمقتضيات السياسة المالية العامة الإسلامية ) ) [2]

-ثم تناول في الفصل الثالث موقع الزكاة من الضريبة فذكر في المبحث الأول تفنيد وحدة المفهوم بين الضريبة والزكاة، فالفرضية المالية للضريبة تتناول المالية النقدية فقط أما في الزكاة فهي تتناول المالية العينية، وكذلك بالنسبة

(1) ص 17

(2) ص 21

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت