الصفحة 3 من 10

لقسرية فرضية الضريبة فهي تجبى على سبيل القسر والجبر انطلاقا من التبعية السياسية للدولة، أما فرضية الزكاة فهي قسرية أيضا لكنها قسرية تتأتى من أداء الواجب للتكليف الشرعي قبل المادي في الإنفاق، وكذلك بالنسبة للفرضية النهائية للضريبة فهي لا تسترد وتحمل في طياتها معاني التسلط والظلم وخاصة أنها تخدم مصلحة الحكومة أو الحزب الحاكم، أما الزكاة فهي نهائية أيضا لكنها لا تحمل أي معنى من معاني الظلم لأن المكلف بدفعها لا ينتظر أي مردود مادي بل ينتظر الثواب الأخروي، وكذلك فرضية انتفاء النفع في الضريبة أي مقابلها بخلاف الزكاة فالنفع فيها أخروي، وأيضا تختلف الضريبة عن الزكاة في الأهداف فهدف الضريبة هو تغطية النفقات العامة، أما الزكاة فلها أهداف اقتصادية وسياسية ومالية وإنسانية وغير ذلك.

-ثم تنازل في المبحث الثاني المفاهيم الذاتية للزكاة وهي سماتها فذكر من سماتها سمو الدلالة على المعنى فمعنى الزكاة هو التطهير بخلاف الضريبة فهو من الضرب، وكذلك فإن الزكاة عبادة بخلاف الضريبة، أن الزكاة فريضة إلهية، وكذلك هي محددة سبل الإنفاق.

-ثم تناول في الباب الثاني نظريات سلطة الدولة في فرضية الضريبة والزكاة، فتناول في الفصل الأول نظريات فرضية الضريبة في الفكر الاقتصادي الغربي وبين أن هذه النظريات مدخولة بعدم التناسب بين الضريبة أو مقدار ما يستفيده الشخص الدافع للضريبة من خدمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت