الصفحة 4 من 148

الحاجة، وقد كان. ولم يدر بخَلَدي إبان ذلك أن تكون للنشر العام، إلا إني رأيت أن العلم لا يكتم، ولا يصلح أن يبقى سرًا، سيما وأني كنت بالغت في تحريرها، وتقييدها في أوانها، وبعضها قد لا يكون موجودًا نظيره في بقية مأثورات الشيخ، فاستخرت الله في نشرها، وبذلها للخاص والعام، سائلًا الله، عز وجل، أن يغفر لشيخنا، ويكتب ذلك في ميزان حسناته، وأن يجعل لي كفلًا وافرًا من أجرها، ومن أعانني من إخواني على ترتيبها، وإخراجها. وقد بلغت ستمائة مسألة، وسميت هذه الضميمة:

ثمرات التدوين من مسائل ابن عثيمين

فدونك أيها المتصفح، لموقع (العقيدة والحياة) ، مسائل محررة، على طريقة السابقين، من سلف هذه الأمة؛ من علماء، وتلاميذ، على طريقة: (سألت شيخنا .. . فأجاب) ، والله الموفق إلى الصواب.

كتبه: د. أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان القاضي

عنيزة. في: 15/ 10/1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت