العقيدة
مسألة (1) ... (27/ 7/1417 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: هل يوصف الله بـ (العارف) ؟ وما توجيه الحديث (تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة) (1) ؟
فأجاب: لا يوصف الله بـ (العارف) ، لأن المعرفة لا تكون إلا بعد جهل، وأما الحديث فالمراد بمعرفة الله بالعبد اللطف به.
مسألة (2) ... (29/ 8/1418 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: ما حكم التعبيد بأسماء لم يثبت كونها من أسماء الله الحسنى، مثل: (عبد الستار) ، (عبد المغني) ، (عبد الهادي) ، (عبد المنعم) ... ونحوها؟ وهل يلزم تغييرها؟
فأجاب: الصحيح أن ما دل من الأسماء بإطلاق على الله تعالى جاز التعبيد به، كالمذكورة، ولا يلزم تغييره، ومثلها: عبد الناصر.
مسألة (3) ... (15/ 6/1420 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: ما حكم إطلاق (السيد) على غير الله تعالى، غير مقيد بالإضافة؟
فأجاب: الظاهر أن لا بأس به، لأنهم يقصدون به العَلَم لا الصفة، ولهذا يطلق على كل أحد، حتى ضعفاء الناس.
مسألة (4) ... (22/ 6/1420 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: يضمِّن بعض الوعاظ مواعظهم وقصائدهم مقولات ينسبونها إلى الله تعالى، صحيحة المعنى، لكنها من إنشائهم، كقولهم: كيف بك يا عبد الله إذا قال لك ربك كذا وكذا، ومثل الأبيات في القصة المشهورة عن الإمام أحمد، وفيها: إذا ما قال لي ربي: أما استحييت تعصيني .. إلخ. فهل هذا من القول على الله بغير علم؟
فأجاب: بعض العلماء يفعل ذلك، ولكنهم لا يقولون: قال الله تعالى. فلا بأس بذلك، إلا إذا خشي أن يفهم السامع أن ذلك من كلام الله تعالى.