مسألة (5) ... (10/ 3/1419 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: ذكرتم في خطبة الجمعة اليوم أن (آدم) عليه السلام نبي، فكيف يتفق ذلك مع التعريف الذي اختاره شيخ الإسلام في التفريق بين النبي والرسول؟
فأجاب: الصحيح في التفريق بين النبي والرسول ما مشى عليه الجمهور، لا ما ذهب إليه شيخ الإسلام. كما أنه قد ورد حديث عند ابن حبان (2) يدل على أنه عليه السلام نبي.
فسألته: كيف يستقيم على تعريف الجمهور للنبي أن يوحى إليه بشرع ثم لا يؤمر بتبليغه؟
فأجاب: المقصود حفظ الشرع، وليس المراد أنه منهي عن تبليغه، بل لا يجب عليه.
مسألة (6) ... (16/ 2/1421 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: يقول بعض الخطباء: (صلوا على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة نبينا محمد .. ) ما حكم هذا التعبير؟
فأجاب: غير صحيح، وقد حملهم عليه السجع، وليس النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ذات الرحمة في الآية: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) ، بل المراد: لنرحم العالمين بإرسالك إليهم.
مسألة (7) ... (26/ 2/1419 هـ)
سئل شيخنا رحمه الله: هل يوصف النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه"أفضل الخلق"؟
فأجاب: لا نعلم بذلك. ولم يثبت بدليل حتى نقول به. والثابت أنه - صلى الله عليه وسلم -"سيد ولد آدم" (3) فهو أفضل بني آدم ولا ريب. قد قال الله تعالى:"ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلا"ولم يقل: على الجميع.
مسألة (8) ... (26/ 3/1420 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: ما حكم الصلاة خلف إمام من طائفة البريلوية، الذين يعتقدون أن النبي صلى الله عليه وسلم حي حاضر ناظر؟
فأجاب: إذا كانوا يعتقدون ذلك، فقد خالفوا الإجماع، أو كانوا يستغيثون به فهو شرك، فلا تجوز الصلاة خلفهم.
مسألة (9) ... (5/ 8/1420 هـ)
سألت شيخنا رحمه الله: ما حكم الصلاة في مساجد بعض الدول الإسلامية التي يغلب على من يتولى فيها الإمامة من أخذ الاعتقاد على المذهب الأشعري؟
فأجاب: جائز. ولا يلزم السؤال عن عقيدة الإمام.
فسألته: فإن علم أنه أشعري المعتقد؟
فأجاب: الصلاة خلفه جائزة. ولا أعلم أحدًا كفر الأشاعرة.
مسألة (10) ... (15/ 5/1418 هـ)