فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 14

وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا) [الأحزاب:72] ، الله يفعل في السماوات والأرض ما يشاء.

فلما أمر الله بإهلاك قوم نوح، وعمّ الطوفان كل الأرض، ولم يعد يوجد متر مربع من اليابسة في العالم إلا وقد غمره الماء، كيف انتهت القصة؟! وكيف عادت الأرض صالحة لسكنى البشرية؟! عند رب العالمين كل أمر يسير: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ) السفينة (عَلَى الْجُودِيِّ) الجبل (وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [هود:44] ، فيها نداء، وفيها أمر، وفيها دعاء في آخر الآية: (وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) : هكذا التتابع.

ولو تأملت كل كلمة من الكلمات في سياقها فستجد دلالات عجيبة، فلو تأملت وتدبرت مثلًا في قصة المرأة التي قال عنها نسوة في المدينة: (امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ) [يوسف:30] ، كم كلمة: (امرأة - العزيز - تراود - فتاها) ، أربع كلمات، لكن؛ ماذا تحوي من المعاني؟!

الدعوة للفاحشة تقع من أناس مختلفين؛ لكن، هناك اعتبارات معينة كلما وجدت كانت الدعوة إلى الفاحشة أقبح، فمثلًا: الدعوة للفاحشة إذا أتت من امرأة كانت أقبح، وكلاهما حرام، وكلاهما قبيح، وكلامهما إثم، وكلاهما من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت