فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 22

{وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) } [الكهف: 80]

كم من زوجين لم يرزقهما الله الولد فضاقت لذلك صدورهما، وهذا شيء طبعي، لكن لا ينبغي أن يستمر هذا الحزن فيقضي على بقية مشاريعهما في الحياة.

ولهما في قصة الخضر مع موسى عليه السلام عبرة، لما قتل الخضر الغلام وعلل ذلك بأنه لو عاش لأرهق والديه طغيانا وكفرا.

فلينظر المحروم من نعمة الولد لهذا القدر بمنظار الرحمة والنعمة فقد يصرف الله عنه الولد رحمة به، فلعله إذا رزق بولد أن يكون سببا في شقاء والديه وتعاستهما وتنغيص عيشهما أو تشويه سمعتهما.

(الشيخ عمر المقبل بتصرف)

من أنوار الكهف:

لما بنى ذو القرنين سد يأجوج ومأجوج - وكان سدا شديد الإحكام- قال: {هذا رحمة من ربي} (98) ولم يقل إن هذا من عملي وجهدي، وهكذا الصالحون إذا منّ الله عليهم بالنعم ازداد شكرهم عليها واعترافهم بها.

هذا آخر ما نقلته من فوائد وتأملات أسأل الله أن ينفعنا ويرفعنا بالقرآن العظيم وأن يجعله حجة لنا وشافعا لنا وشاهدا لنا بخير إنه جواد كريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت