-قياس الأداء المالي للمؤسسة لا يعطينا صورة كاملة عن مدى نجاحها. فرسالة مؤسسة التمويل الأصغر لا تتطرق للنجاح المالي كنهاية بل كوسيلة لتحقيق نجاح اجتماعي.
-تركيز مجموعة من المانحين وكذا المستثمرين على قياس الأداء الاجتماعي للمؤسسات كجزء من تحليل قدرة المؤسسات على استقطاب المنح والاستثمارات.
-صحوة العاملين في ميدان التمويل الأصغر الذين اكتشفوا أن الأداء المالي الجيد ليس بالضمان الكافي للإستمرارية.
1.ما هي التحديات التي تواجه مؤسسات التمويل الأصغر في تحسين أدائها الإجتماعي؟ و ما هي الإجراءات التي يمكن أن تتخذها إدارات مؤسسات التمويل الأصغر و تزيد من كفاءة أدائها الإجتماعي؟
التحدي الأكبر الذي يواجه مؤسسات التمويل الأصغر في العالم العربي في إعتقادي هو غياب الإرادة لدى متخذي القرار. بالرجوع إلى النجاحات في هذا المجال الذي حققته مجموعة من مؤسسات التمويل الأصغر والتي يجب التنويه بها، فبالرجوع إلى هذه النجاحات فإنها لم تكن مكلفة وإنما أتت كنتيجة لتوافر الإرادة.
لقد قامت شبكة سنابل خلال ثلاث سنين الأخيرة بمجهود رائع لترجمة أهم ما كتب في هذا المجال وكذا تكوين مجموعة كبيرة من مستخدمي التمويل الأصغر في العالم العربي. وأظن أن مجموعة من المؤسسات التمويل الأصغر في العالم العربي لها من الكفاءات داخليا ما سيمكنها من زيادة كفاءة أداءها الإجتماعي وقياسه.
2.هل إتباع مبادئ حماية العميل سبب في تحسين الأداء الاجتماعي للمؤسسة؟ و كيف يمكن لمؤسسات التمويل الأصغر تحقيق ذلك؟
اتباع مبادئ حماية العميل يمكن من تحسين أداء مؤسسات التمويل الأصغر. لقد أتت هذه المبادئ لتوحيد نظرتنا إلى العميل واعتباره جزءا مهما من هذه العملية. لقد توصلت صناعة التمويل الأصغر أخيرا إلى أن حماية العميل جزء من حماية مؤسسة التمويل نفسها. لقد أظهرت الصعوبات الأخيرة التي واجهتها بعض المؤسسات وبعض الدول علي أهمية حماية العميل والتأكد من أن المنتجات المقدمة تضن نجاحه ونجاح المؤسسة.
3.من الجهات التي تحلل مخرجات مؤشرات قياس الأداء الإجتماعي للمؤسسة (المانحين و المستثمرين الإجتماعيين و المؤسسة ذاتها) فكيف تقرأ و تحلل كل جهة من الجهات السابقة هذه المخرجات؟ و كيف يؤثر ذلك علي القرارات المستقبلية لهم؟
أول مستفيد وأول مستعمل لمخرجات قياس الأداء الإجتماعي هي مؤسسة التمويل