1 -أصور المسألة المراد بحثها تصويرًا دقيقًا قبل بيان حكمها؛ ليتضح المقصود من دراستها.
2 -إذا كانت المسألة من مواضع الاتفاق فأذكر حكمها بدليلها، مع توثيق الاتفاق من مظانه المعتبرة.
3 -إذا كانت المسألة من مسائل الاختلاف، فأتبع ما يأتي:
أ تحرير محل الخلاف.
ب ذكر الأقوال في المسألة، وبيان من قال بها من أهل العلم، ويكون عرض الخلاف حسب الاتجاهات الفقهية.
ج- الاقتصار على المذاهب الفقهية المعتبرة مع العناية بذكر ما تيسر الوقوف عليه من أقوال السلف الصلح، وإذا لم أقف على المسألة في مذهب ما، فأسلك بها مسلك التخريج.
د- توثيق الأقوال من كتب أهل المذهب نفسه.
هـ- استقصاء أدلة الأقوال، مع بيان وجه الدلالة منها، وذكر ما يرد عليها من مناقشات، وما يجاب به عنها إن كانت.
و- الترجيح مع بيان سببه، وذكر ثمرة الخلاف إن وجدت.
4 -الاعتماد على أمهات المصادر والمراجع الأصيلة في التحرير، والتوثيق، والتخريج، والجمع.
5 -التركيز على موضوع البحث وتجنب الاستطراد.
6 -العناية بضرب الأمثلة، خاصة الواقعية.
7 -تجنب ذكر الأقوال الشاذة.
8 -العناية بدراسة ما جدَّ من القضايا مما له صلة واضحة بالبحث.
9 -ترقيم الآيات، وبيان سورها.
10 -تخريج الأحاديث وبيان ما ذكره أهل الشأن في درجتها - إن لم تكن في الصحيحين أو أحدهما ـ فإن كان كذلك، فأكتفي حينئذٍ بتخريجها.
11 -تخريج الآثار من مصادرها الأصيلة -ما تيسر لي ذلك -، والحكم عليها بما يناسبها.