فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15287 من 466147

نبينا - صلى الله عليه وسلم - ، وقبل ذلك كانوا يكتبون باسمك اللهم .

والثالث: أن معلم عيسى ، وعيسى كانوا يقرؤون بالسّريانية لا بالعربية

وهذا عربي.

والرابع: كيف قال عيسى: الباء بهاء الله والسين سناء الله ، والباء حرف

زائد والسين حرف أصلي ، وعلى تقدير أن تكون التسمية فِي الإنجيل تكون

بالسريانية لا بالعربية. فلا تكون بهذه الصيغة وهذه الحروف فلا يتصور أن يقال

ذلك فِي تفسيره.

5 -ثم فسر (بسم الله) بالملك والمجيد وهذا بعيد جداً ؛ لأن الباء حرف زائد

والسين والميم أصليان فكيف يسوي بين الكل ؟ ثم إنا نعلم يقيناً أن الباء ههنا

للإلصاق والابتداء ألحقوها بالاسم ، وهما حرف واسم مركبان لمعنى معلوم

مشهور لا يُفهم غير ذلك المعنى ، وفتح هذا الباب يؤدي إلى تغيير الألفاظ عن

معانيها الموضوعة لها لغة ، وتحريف الكَلِم عن مواضعها وذلك غير جائز.

6 -قال:"أُدلِخَت الألف واللام بدلاً من الهمزة المحذوفة فِي (إله) فلزمتا الكلمة"

لزوم تلك الهمزة ، وأجريتْ على الأصل ، ولهذا لم يَدخُلْ عليه فِي النداء ما

يَدْخُل على الأسماء الصرّفة من حروف التنبيه ، فلم يقولوا: يا أيها الله.

قلت: هذا لم يختص باللَّهِ فإن حروف التنبيه كما لم تدخل على الله كذلك

لا تدخل على الرحمن ، فلا يقال: يا أيها الرحمن. وإن لم يكن الألف واللام

في الرحمن لازمتين ؛ بل إنما لم يدخل التنبيه على أسماء الله سواء كان بالألف

واللام ، أو لم يكن ؛ لأن التنبيه إنما يكون للغافل أو النائم ، وتعالى اللَّه عن

ذلك. فعُلم أن ذلك ليس دليلاً ، للزوم الألف واللام ؛ بل دليل اللزوم أن في

النداء يقال: يا الله ، ولا يقال: يا الرحمن ؛ بل يقال يا رحمن .

فلما صار ألف الله فِي النداء باقياً ، وغير باقٍ فِي الرحمن عند النداء دلّ ذلك

على لزوم الألف واللام فِي الله .

7 -قال:"قال الخليل بن أحمد وجماعة: الله اسم موضوع لله - عز وجل -"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت